Create a Joomla website with Joomla Templates. These Joomla Themes are reviewed and tested for optimal performance. High Quality, Premium Joomla Templates for Your Site

3

يحتفي المهرجان بالسينما الأمريكية المستقلة، التي تغرد خارج سرب ستوديوهات هوليوود الكبرى، باعتبارها ضيف شرف هذه الدورة، وباعتبارها ملهما لحركات الاستقلال السينمائي وتحدى الأنماط التجارية السائدة في العديد من بلاد العالم.

وفي هذا الإطار، يستضيف المهرجان المخرجة والمنتجة الأمريكية "إيزي تشان" ويعرض فيلمها الوثائقي The Big Flip (الوجه الكبير) الذي يتتبع الحياة غير التقليدية لعائلات أمريكية تكون فيها المرأة عائل الأسرة بينما يعتني الرجل بالبيت.

وسيتم أيضا عرض فيلمين آخرين لأول مرة في مصر من خلال برنامج "عرض الأفلام الأمريكية" التابع للدبلوماسية الأمريكية، وهما Custody (وصاية) من إخراج جيمس لاباين والذي يتناول موضوع حضانة طفل من خلال قضية تتناولها المحاكم الأمريكية، وChef (شيف) وهو من إخراج وكتابة وبطولة جون فافرو.

4

يكتب عنها : سيد محمود

تستحق الفنانة القديرة ليلى طاهر التكريم لعطائها السينمائى الكبير فهى من نجمات الفن القلائل اللاتى نجحن فى كل مجال عملن به ، إذ إنها اجتازت كل مراحل البدايات بنجاح، قدمت البطولة المطلقة لأول مرة دون خوف ،وهو ما جعل " شرويت مصطفى " أو ليلى طاهر كما اطلق عليها رمسيس نجيب ..تكتسب خبرة كبيرة تؤهلها لأن تصبح فنانة شاملة ..

وكان حظها أن بدأت تليفزيونيا مع أول مراحل البث الرسمى له ،فعملت كمذيعة ، ولم تهب الوقوف ايضا أمام كاميرات التليفزيون ..هى تستحق لقب النجمة الشاملة ، أو نجمة كل الأجيال ،فمن ابو حديد أمام فريد شوقى ، وحتى "مبروك ابو العلمين " مع محمد هنيدى ..لم تتغير ليلى طاهر وظل أداؤها الفنى بنفس القوة والحماس وعبق الموهبة .

ففى السينما هى نجمة متالقة ،وفى التليفزيون نوعت أدوارها فلم تتوقف عند لون معين ،وفى المسرح أبدعت كإبداعها السينمائى والتليفزيونى بل تفوقت فيه ،وكانت لها مشاركاتها الإذاعية ،مع محطتها الأولى كمقدمة برامج فى بداية مشوارها .

ليلى طاهر مؤسسة فنية متكاملة ..قدمت خلال مشوارها المستمر حوالى 100 فيلم  و80 مسرحية وأكثر من 200 مسلسل ، وأنتجت مسرحية بعنوان “ السنيورة تكسب “ .

لم تنل حظها كباقى نجمات جيلها من نجومية الشباك ،رغم إنها استحقت بجدارة هذه المكانة ،فقد تقاسمت منذ أول أعمالها السينمائية البطولة مع كبار النجوم فى فيلم “أبو حديد” حيث قدمها رمسيس نجيب كوجه جديد أمام العمالقة فريد شوقى ومحمود المليجى وعبد الوارث عسر وعبد المنعم إبراهيم ..وكتب على تتر الفيلم “مع الوجه الجديد ليلى طاهر” ..وجسدت دور أمينة ابنة عبد الوارث عسر “جابر” قاتل عم عطية شيخ الصيادين ووالد “حسن” الذى جسده فريد شوقى العائد من الغربة للبحث عن والده ،فينقذ أمينة مرتين ،الأولى من الغرق ،والثانية من الزواج ب”عطية الحنش”محمود المليجى .

كان لهذا الفيلم الذى أخرجه وكتب قصته نيازى مصطفى أثره البالغ فى مسيرتها الفنية فبعد عرضه فى عام 1958 اصبحت معروفة فى الوسط السينمائى ،ولكنها كانت تحب التليفزيون وخاصة عمل المذيعة ،حيث جمعتها لقاءات ومواقف عديدة بالمخرج التليفزيوني روبير صايغ الذي كان من الرعيل الأول لمخرجي التليفزيون حيث ساعدها وشجعها وأهلها حتى أصبحت مذيعة ناجحة لتقدم العديد من البرامج الهامة كان من أبرزها برنامج (مجلة التليفزيون) الذي استمر تقديمه فترة طويلة..حتى بعد نجاحها السينمائى .

تقول ليلى طاهر عن نقطة البداية “  رغم التحاقي بمعهد الخدمة الاجتماعية تلبية لرغبة أبي إلا أنني كنت عاشقة للفن منذ طفولتي المبكرة فكانت تراودني أحلام العمل كمذيعة وممثلة في الوقت ذاته ومن هنا انضممت لفريق التمثيل بالمعهد وقدمت مع هذا الفريق عددا كبيرا من العروض أثناء سنوات الدراسة وذات يوم حضر الفنان التشكيلي الكبير رشاد منسي وكان يعمل صحفياً بجريدة (أخبار اليوم) وشاهدني أثناء تقديم أحد العروض وبعد العرض طلبني للتحدث معي ثم انصرف دون ان أفهم شيئا وفوجئت به يكتب في (أخبار اليوم) كلمات في منتهى الرقة لا زلت أتذكرها حتى اليوم لكونها أول ما كتب عني وعن موهبتي وجمالي المبهر وتلقائيتي في التمثيل رغم عدم التحاقي بمعهد التمثيل والفنون المسرحية في هذا الوقت”.

أصبحت ليلى طاهر ، وهو إسم الشهرة حيث كان رمسيس نجيب قد اختار لها اسم ليلى بدلا من شرويت وهو اسمها الحقيقي ،وفضلت إسم ليلى كاسم فنى لعشقها الشديد لليلى مراد .

والمثير للدهشة هو إنها شاركت في 4 أفلام بقائمة أفضل 100 فيلم فى ذاكرة السينما المصرية حسب استفتاء النقاد عام 1996 وهي: (صراع الأبطال، الناصر صلاح الدين، الأيدي الناعمة، أريد حلا).

وهو عدد قد لا يتوافر فى مسيرة نجمات أخريات من جيلها ،ومن ثم أثرت ليلى طاهر فى الجمهور الذى يعرف معظم أعمالها كونها أعمال حقت نجاحات على كل المستويات فنيا ونقديا .

ومنذ فيلم “أبو حديد” وهى الوجه المحبب للمخرجين ،فقدمها المخرج محمد عبد الجواد فى عام 1959 فى فيلم “قبلنى فى الظلام” مع هند رستم ،وشكرى سرحان الذى قدمت معه عددا كبيرا من الأفلام بدأتها بفيلم “لاتطفىء الشمس” عام 1961 وهو أول لقاء لها بالمخرج الكبير صلاح ابو سيف ،وأول روايات إحسان عبد القدوس ولقاء مهم مع فاتن حمامة ..

ومن هند رستم وفاتن حمامة الى شادية التى شاركتها فيلم “امراة فى دوامة “ مع المخرج محمود ذو الفقار ،وفى عام 1961 تهافت المنتجون عليها لتصبح عاملا مشتركا فى معظم الأفلام حيث قدمت ثلاثة افلام دفعة واحدة منها للنساء فقط ، وصراع الأبطال.

وتتوالى نجاحاتها ويرتفع رصيدها السينمائى ،ففى عام 1962 تقدم ثلاثة من أهم تجاربها السينمائية وهى “الأيدى الناعمة “ و”الناصر صلاح الدين “ و”القاهرة فى الليل” ..

وهنا تكون ليلى طاهر هى النجمة الأكثر تاثيرا فى المشهد السينمائى لطبيعة أدوارها وتغير نمطها من الفتاة الطيبة الى الكوميدية والتاريخية .

ففى فيلم “الأيدى الناعمة “ تقاسمت ليلى طاهر البطولة هى وصباح ومريم فخر الدين وكن على قدر واحد من مساحات التمثيل حتى رغم تميز صباح بالغناء فى الفيلم الذى يصنف كأحد أهم الأفلام الكوميدية الناعمة ..وشارك فى بطولته أحمد مظهر وصلاح ذو الفقار وهو عن قصة توفيق الحكيم بنفس الاسم واخراج محمود ذو الفقار .

أما النقلة المهمة والتى يمكن تصنيفها كمرحلة ثانية فى مشوار ليلى طاهر فهى التى نقلت معظم نجوم الفيلم وليس هى فقط وهو “الناصر صلاح الدين “ ..

ليلى طاهر فى “ الناصر صلاح الدين “ تتغير تماما ، إذ قدمت كما هو معروف شخصية ملكة إنجلترا مع عمالقة التمثيل أحمد مظهر وصلاح ذو الفقار وليلى فوزى ،وزكى طليمات ،ونادية لطفى ، وعمر الحريرى ،وحسين رياض .

حقق الفيلم نجاحات كبيرة رغم إفلاس منتجته آسيا داغر فى هذا الفيلم الذى أخرجه يوسف شاهين .عن قصة يوسف السباعي، (معالج القصه) محمد عبد الجواد نجيب محفوظ، عبد الرحمن الشرقاوى.

وفى اللون الكوميدى ممثلة بارعة يمكنها تطويع موهبتها لأى شخصية تسند اليها ومن ثم لا تخشى التمثيل فى ثلاثة أفلام دفعة واحدة من نوع واحد وهو الكوميديا فعلتها فى “مطلوب زوجة فورا، المراهقان، زوج في أجازة” وهى الافلام التى قدمتها 1964.ثم تعود للدراما المعقدة فى فيلمين آخرين بعد الثلاثة افلام السابقة وهما “أيام ضائعة والخائنة “ ..وهو ما يؤكد قدرتها على التنويع فى شخصياتها واعمالها مما أعطى هذه الأعمال ثقلا فنيا ..فهى لم ينجح مخرج فى أن يحبسها فى دور المستكينة أو الفتاة الجميلة ،أو الارستقراطية ، فبذكاء شديد راقبت كل ممثلات جيلها ومن هم قبلها لتتعلم ،أين تقف ، وماذا تقدم .

ففى فترة نضجها الفنى كانت هناك نجمات مسيطرات على الساحة ،كانت فاتن حمامة وليلى فوزى ، وشادية ، وهند رستم ، ومريم فخر الدين ، ولكن ليلى طاهر لم تتراجع عن مواصلة مسيرتها فشاركتهن البطولات ، ونجحت فى التأثير والتأكيد إنها ممثلة موهوبة جدا .

فى مشوارها نقاط لا يمكن إغفالها، فهى فى ال100 فيلم التى قدمتها تقريبا ، لم يشعر أحد بتوقفها ، أو غيابها عن السينما ..

فى فيلم “أريد حلا” الذى صنف كاحد أهم أعمال السينما المؤثرة فى حياة الناس كونه نجح فى إقناع الدولة بتغيير قانون الأحوال الشخصية وشاركت فيه ليلى طاهر سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة ورشدى اباظة ..

وقد يرى البعض إن ليلى طاهر ،لم يتصدر اسمها افيش فيلم كفاتن حمامة ، أو هند رستم ، ولكن الواقع يؤكد إن معظم أفلام فترة الستينات والسبعينات كان الرجل هو نجمها ، باستثناء بعض أعمال فاتن وهند رستم حتى إن نادية لطفى من يتابعها سيكتشف إنها كانت البطلة الثانية أمام نجم العمل ..وفى فيلم “على ورق سوليفان “ دليل على ذلك كان نادية لطفى البطلة مع محمود ياسين وليلى طاهر واحمد مظهر ، وبعده مثلت فى الدور الثانى ، ولم يكن الافيش هو الاغراء الأكبر لكل هؤلاء النجوم ، بل العمل الفنى وتاثيره ونجاحه فى دور العرض .

وقد يكون السؤال المهم ..لماذا تميزت ليلى طاهر عن غيرها فى أعمالها الفنية سواء السينما أو المسرح أو التليفزيون والإذاعة ..

 والإجابة هنا لا تحتاج الى كثير من التفكير ..فهى من جيل احترم اللغة العربية وأعطاها حقها من التقدير والاحترام ، ومن ثم أجادت اللغة العربية وهو ما جعل المخرجين يختارونها لأدوار صعبة لا يجيدها غيرها ..مثلت ذلك فى “الناصر صلاح الدين “ أو فى أعمالها الأخرى .

نجحت فى الثنائيات ،فكانت نجمة مع شكرى سرحان ،وفريد شوقى ، وأحمد مظهر وصلاح ذو الفقار الذى كونت معه ثنائيا رائعا فى التليفزيون ،ومع ابو بكر عزت وعمر الحريرى ..

كان للتليفزيون أثره البالغ فى مشوارها ، قدمت وما زالت شخصية الفتاة الرقيقة ثم الأم مؤخرا فى العديد من الأعمال ..ولها رصيد كبير جدا  إذ شاركت في أكثر من 200 مسلسل ما بين اجتماعي وديني منها: «عادات وتقاليد» و«الليل والبراري» و«عائلة شلش» و«الزواج على طريقتي» و«طارق من السماء» و«محاكمة الدكتورة منى» و«عزيزة» و«عالم بدون أسرار» و«المتهم مين» و«القانون لا يعرف عائشة» و«الزائرة» و«برج الأكابر» و«أولاد حضرة الناظر» و«لؤلؤ وأصداف» و«زوجات صغيرات» بالإضافة لفوازير رمضان «الحلو ما يكملش» وحلقات «ألف ليلة وليلة مع المخرج الراحل فهمي عبد الحميد، وكذلك شاركت في فوازير «عمو فؤاد» مع فؤاد المهندس أكثر من عام.

وفى المسرح لمعت بقوة منذ أن قدمت «الدبور» ثم «سنة مع الشغل اللذيذ» مع الفنان الراحل أبو بكر عزت في الستينات و«غراميات عفيفي»، و«السنيورة تكسب»، و«زواج مستر سلامة».

فيلموجرافيا

من أفلام ليلى طاهر :

أبو حديد (1958)، قبلني في الظلام (1959)، لا تطفئ الشمس (1961)، امرأة في دوامة، للنساء فقط، صراع الأبطال (1962)، الأيدي الناعمة،  الناصر صلاح الدين، القاهرة في الليل (1963)، مطلوب زوجة فورا، المراهقان، زوج في أجازة (1964)، أيام ضائعة، الخائنة 1965)، عدو المرأة، للنساء فقط (1966)، 3 قصص (إفلاس خاطبة) (1968)، الرجل والقضبان، أبواب الليل (1969)، اعترافات زوجة، البيوت أسرار (1971)، زمان يا حب 1973)، أريد حلا، علي ورق سوليفان(1975)،  الأزواج شياطين، قطة علي نار (1977)، وثالثهم الشيطان1978)،  القادسية (1981)، الطاووس (1982)، عفوا أيها القانون (1985)، يوميات امرأة عصرية، القانون لا يعرف عائشة (1987)، الغيبوبة (1998)، رمضان مبروك أبو العلمين حمودة (2008)